فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 1036

أيها المشاركون في المراكز الصيفية طلاباً ومعلمين: إليكم هذا التوجيه الثمين من الشيخ ابن عثيمين رحمه الله إذ يسدي كلاماً جليلاً جميلاً ودفاعاً عما يثار من اعتراضات على هذه المراكز الصيفية . قال الشيخ موجهاً: كتاب العلم للعثيمين - (ج 1 / ص 335) وينبغي لنا في هذه المراكز الصيفية أن نستغل وجود الشباب بحيث نمرنهم على إحسان الخلق لتكون هذه المراكز مراكز تعليم وتربية؛ لأن العلم بدون تربية يكون ضرره أكثر من نفعه. لكن مع التربية يكون العلم مؤديًا لنتيجته المقصودة. ولهذا قال الله تعالى { مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ } هذه فائدة العلم أن يكون الإنسان ربانيًّا بمعنى مُرَبِّيًا لعباد الله على شريعة الله.

وقال: ( ويجب الحذر من مسألة ، وهي ألا يُخلط الشباب الصغار مع المراهقين والكبار ، لما في ذلك من الفتنة التي تخشى منها . ويجب - أيضاً - أن يكون القائمون على هذه المراكز من ذوي العلم والأمانة ، والصلاح والمروءة بحسب الإمكان ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت