وإن منهم لشباباً يرتادون أماكن مشبوهة هذه الأيام من أجل المباريات ، وإذا سَلِم الشاب أو المشجع من الدخان والشيشة ، فإنه لا يسلم من روائحها الكريهة التي تمهد له تجربتها ، زد عليه ما ينتج من علاقات غرامية شهوانية تقع منهم ؛ خصوصاً مع صغار السن . ومن المؤلم أنك تجدهم قد جمعوا المبالغ بينهم وحجزوا الاستراحات أو الشقق ، وهيئوا بطاقات الاشتراك في إحدى القنوات ، من أجل متابعة مباريات أقل ما فيها ضياع الأوقات ، وربما تعدى إلى تضييع الصلوات .