1-الأدب المفرد للبخاري - (ج 1 / ص 7) عن ابن عباس ، أنه أتاه رجل فقال: إني خطبت امرأة ، فأبت أن تنكحني ، وخطبها غيري ، فأحبت أن تنكحه ، فغرت عليها فقتلتها،فهل لي من توبة ؟ قال: أمك حية ؟ قال: لا ، قال: تب إلى الله عز وجل ، وتقرب إليه ما استطعت . فذهبت فسألت ابن عباس: لم سألته عن حياة أمه ؟ فقال: إني لا أعلم عملاً أقرب إلى الله عز وجل من بر الوالدة
2-وعن عطاء أن رجلاً أقسمت عليه أمه ألا يصلي إلا الفريضة، ولا يصوم إلا شهر رمضان. قال: (يطيعها) .
3-الزواجر عن اقتراف الكبائر (2 / 400) قَالَ بِشْرٌ: أَيُّمَا رَجُلٍ يَقْرَبُ مِنْ أُمِّهِ بِحَيْثُ يَسْمَعُ كَلَامَهَا أَفْضَلُ مِنْ الَّذِي يَضْرِبُ بِسَيْفِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَالنَّظَرُ إلَيْهَا أَفْضَلُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ .
4-وسئل الحسن رجل حلف عليه أبوه بكذا،وحلفت عليه أمه بخلافه؟قال:يطيع أمه.
5-وقيل للحسن: إني أتعلم القرآن، وإن أمي تنتظرني بالعشاء، قال الحسن: (تعش العشاء مع أمك تقر به عينها، أحب إلي من حجة تحجها تطوعاً ) .
6-مصنف ابن أبي شيبة - (ج 6 / ص 99) قال الحسن: للأم ثلثا البر وللأب الثلث.الزهد لأحمد بن حنبل - (ج 4 / ص 47) وقال: أما علمت أن نظرك في وجه والدتك عبادة .
7-البر والصلة للحسين بن حرب - (1 / ص 61-76) عن الحسن ، أن رجلاً قال له: إني قد حججت ، وإن أمي قد أذنت لي في الحج . فقال له: لقعدة معها تقعدها على مائدتها أحب إلي من حجتك .