فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 1036

حبي قثم حبي قثم ... شبيه ذي الأنف الأشم )

( نبى ربي ذي النعم ... برغم أنف من رغم ) ــــــــ ثم أرسل غلاما إلى الحجاج بن علاط ويلك ما جئت به وماذا تقول فما وعد الله خير مما جئت به قال الحجاج لغلامه اقرأ على أبي الفضل السلام وقل له فليخل لي في بعض بيوته لآتيه فان الخبر على ما يسره فجاء غلامه فلما بلغ باب الدار قال أبشر يا أبا الفضل ،فوثب العباس فرحا حتى قبل بين عينيه فأخبره ما قال الحجاج فأعتقه ثم جاءه الحجاج فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد افتتح خيبر وغنم أموالهم وجرت سهام الله عز وجل في أموالهم واصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية بنت حيي لتكون زوجته ..فأخف عني ثلاثا (فانطلق الحجاج رضي الله عنه) فلما كان بعد ثلاث أتى العباس امرأة الحجاج فقال ما فعل زوجك فأخبرته وقالت لا يخزيك الله يا أبا الفضل لقد شق علينا الذي بلغك قال أجل لا يخزني الله ولم يكن بحمد الله إلا ما أحببنا ..فان كانت لك حاجة في زوجك فالحقي به قالت أظنك والله صادقا قال فإني صادق الأمر على ما أخبرتك فذهب حتى أتى مجالس قريش وهم يقولون إذا مر بهم لا يصيبك إلا خير يا أبا الفضل قال لهم:لم يصبني إلا خير بحمد الله قد أخبرني الحجاج بن علاط أن خيبر قد فتحها الله على رسوله وجرت فيها سهام الله واصطفى صفية لنفسه ،وقد سألني أن أخفي عليه ثلاثا ،وإنما جاء ليأخذ ماله وما كان له من شيء ههنا ثم يذهب،فرد الله الكآبة التي كانت بالمسلمين على المشركين ، وخرج المسلمون ومن كان دخل بيته مكتئبا ، حتى أتوا العباس فأخبرهم الخبر ،فسر المسلمون ورد الله ما كان من كآبة و غيظ على المشركين . *معاشر الغيورين المحبين لنبيهم صلى الله عليه وسلم: إن ربنا وهبنا سلاحاً فتاكاً لا يصيبه العطب ،نحارب به أعداءنا ؛ ألا وهو الدعاء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت