فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 1036

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله (المسلمون لو قاطعوا كل أمة من النصارى تساعد الذين يحاربون إخواننا لكان له أثر كبير ) أهـ لكن عذراً لرسول الله؛فإن بعضنا لو سُبَّ أبوه أو قومه لأقام الدعاوى والشكاوى ، وهو لا يحرك ساكناً تجاه جناب السراج المنير !!عذراً لرسول الله ؛ فإن الأجبان الدنمركية أحب إلى بعضنا من الذب عنه صلى الله عليه وسلم ! إلا أن في الأمة بحمد الله خير كثير كثير ، ومن الخير أن قد سرنا حقاً ما جرى من استدعاء لسفير المملكة لدى الدنمرك ، وما أصدره مجلس الوزراء ، ومجلس الشورى ، وسماحة المفتي ، من استنكار لهذا الحدث . ولازالت الأخبار عن مقاطعة بعض التجار الكبار للمنتوجات الدنمركية بازدياد ، وليس هذا بكثير ولا غريب عليهم ، فجزى الله خيراً كل هؤلاء على غيرتهم لدينهم ورسولهم صلى الله عليه وسلم ، وكل كثير منّا فهو في حق النبي قليل. فاللهم وفقنا للإيمان به ، والعمل بما دلَّنا عليه، والذود عنه وعن شريعته، حتى ننال شفاعته، ونرد حوضه ؛ فنستقي منه شربة لا نظمأ بعدها أبدا ـــــــــ *فإن حب رسولنا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم يسري في عروق الصادقين،وإن أصدق الناس محبة الصحابة رضوان الله عليهم ، وإليكم هذه القصة العجيبة شاهداً على ذلك ؛ فقد روى أحمد بإسناده صحيح عن أنس قال: لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط:يا رسول الله إن لي بمكة مالا وان لي بها أهلا ، وأني أريد أن آتيهم فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئا؟ فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ما شاء.فأتى امرأته حين قدم فقال اجمعي لي ما كان عندك فإني أريد أن اشتري من غنائم محمد وأصحابه فإنهم قد استبيحوا وأصيبت أموالهم قال ففشا ذلك في مكة وانقمع المسلمون وأظهر المشركون فرحا وسرورا،وبلغ الخبر العباس فعُقِر وجعل لا يستطيع أن يقوم فأخذ ابنا له يقال له قثم فاستلقى فوضعه على صدره وهو يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت