ولم يزل الله يمتحن عباده المؤمنين بما يشاء من المحن ، ولكن دينه قائم محفوظ لا يزال تقوم به أمة من أمة محمد صلى الله عليه و سلم لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله و هم على ذلك كما قال تعالى (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم و يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون) ولا زال بيت الله محفوظا من معالم الشرك وطقوسه بحفظ الله له ثم بحفظ ولاة أمرنا من العلماء الناصحين والأمراء الصادقين فجزى الله من طهر بيت الله للطائفين والركع السجود من أدارن الشرك ، وأجزل الله الأجر لمن قدم خدمات لضيوف بيته الحرام