والسؤال: لماذا يسافرون ؟ وبم يعتذرون السائحون إلى بلاد الكفر والمجون ؟ ولهم جملة من العوامل والأسباب ، فمنها:
-عدم الخوف والخشية من الله عز وجل القائل في كتابه ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) وعدم المبالاة والمجاهرة بالمعاصي.
-الجهل بفتاوى العلماء التي تحرّم السفر للبلدان الكافرة المنحلة ، وقد ذكرت آنفاً.
-وجود الفراغ عند البعض وكأن هذا الفراغ في نظره شر لابد من التخلص منه ، فلم يعرف كيف ينظم وقته ويستفيد من إجازته على الوجه المشروع.
-الغنى المطغي [كَلَّا إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى*أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى] .
-النفس الأمارة بالسوء وإغواء الشيطان له .
-رفقاء السوء خصوصاً من سبق له السفر وزلّت به القدم ويرغبون في إيقاع غيرهم فيما وقعوا وتورطوا فيه لدرجة أن بعضهم تصل به الجرأة إلى عرض صور المومسات الغانيات الزانيات ، فأين أولئك من قول الحق سبحانه [إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ]
-القدوة السيئة من بعض الآباء الذين فتنوا بالسفر للخارج مما يجرئ أبناءه على السفر وربما أعطى الوالد لولده تذكرة السفر كهدية لنجاحه وتفوقه في الدراسة.
-وسائل الإعلام وسعايتها الآثمة مع الشركات والمؤسسات السياحية في التغرير بالدعايات المغرية لشباب المسلمين وحملهم على السفر للخارج ، والفضائيات والإنترنت من أكبر الدواعي التي شجعت على السفر .