فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 1036

أيها الإخوة: لنتخاطب بعقولنا ولنتساءل: لماذا يتنادى العقلاء بالتحذير من السفر لبلاد الكفار للسياخة والترفيه - زعموا - ؟ ثم ما المفاسد التي تنتج من جراء ذلك ؟

-كم من أبناء المسلمين تأثر بالكفار؟ فنلمس ونشاهد تغيرات تطرأ على بعض المسافرين حتى ماتت أو ضعفت الغيرة لدى بعضهم ، ولو لم يكن في السفر للخارج سوى كثرة النظر إليها تجعل العين تألفها لكفى، مع ما يصحب ذلك من تغير في المظهر والخلق ؛ هذا يلبس لباسهم وهذا يتكلم بكلامهم !!

-هناك مزلق خطير وهو ربط تقدمهم المادي بمعتقداتهم .

-المسافرون يدعمون ميزانيات الأعداء.. وكم من الأموال الطائلة أهدرت في المحرمات؟

-تحزم فيها الحقائب والسفر تجاه بلاد الكفر أو بلاد تشبهها حيث ما يحرم شرعاً يباح علناً وما تنفر منه الأخلاق السوية المسلمة يجدونه مبذولاً في الشوارع العامة وإنها إقامة بيّنة بين الكافرين والظالمين والمعرضين والجاحدين يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين ) رواه أبو داود .

-في تلك الأسفار تهدر الكرامة وتضيع حدود الله جل وعلا يتشرب كثير منهم الأوضار والنجاسات يعدونها حرية وتقدماً وهي والله انحدار مقيت نحو الهاوية وإنه العجب الذي يحار منه العقلاء كيف يفر أولئك الناس نحو الهلكة بعد أن أكرموا بالعيش بين جنبات المجتمع المسلم ولكنه الهوى .

-سبب للتخلي عن المسؤولية وإضاعة الأمانة المعلقة في أعناقهم والتي منها هؤلاء الأبناء. يقول رسول الله ز: ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) خ م .

-تختفي هناك نداءات التوحيد من مآذن المساجد ويسمع بدلاً منها قرع أجراس الكنائس ويختفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسيظهر بدلاً منه الدعوة للمنكرات بأنواعها بأساليب لا تسأل عن براعتها في الجذب والإغراء وخفاء الحياء والجرأة على ما حرّم الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت