فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 1036

الضياء اللامع من الخطب الجوامع - (ج 1 / ص 407) وقد اعتقد بعض العوام أن من صام الست في سنة لزمه أن يصومها كل سنة ، وهذا غير صحيح ، فصيام الست سنة ( لا ينكر على من تركها ) ولا بأس أن يصومها الإنسان سنة ، ويتركها أخرى ، ولكن الأفضل أن يصومها كل سنة ، ولا يحرم نفسه من ثوابها .اللقاء الشهري - (ج 15 / ص 9) إذا كان الإنسان يشق عليه أن يصوم في غير يوم الجمعة؛ فلا حرج عليه أن يصوم ؛ لأنه لم يخص يوم الجمعة ؛ ولكنه خصه لأنه وقت فراغه، وأما إذا خصه لغير سبب، فيقال له: إما أن تصوم يوماً قبله وإما أن تصوم يوماً بعده .

اللقاء الشهري - (ج 25 / ص 14) و النفل يجوز للإنسان أن يقطعه، لكنه يكره إلا لغرض، حتى لو أن الإنسان أتى أهله في صيامه ( الست من شوال ) فليس عليه كفارة ؛ لأن الكفارة إنما تكون فيمن جامع في نهار رمضان وهو فيمن يلزمه الصوم.

ولما كانت الست من شوال نفلاً معيناً كان ينبغي أن تنوي صيام كل يوم منها قبل طلوع الفجر ؛ فلو أن رجلاً لم ينو الصوم إلا اللقاء الشهري - (ج 15 / ص 4) لما أذن الظهر ، فنوى الصوم على أنه يوم من الست، ثم صام الخمسة الباقية، فهذا لم يصم إلا خمسة أيام ونصفاً، والصوم الذي نويته عند صلاة الظهر يصح، وتثاب عليه من بدء النية، ولكنه لا يحسب لك من الستة؛ لأن الستة لا بد أن تكون أياماً كاملة.

اللقاء الشهري - (ج 42 / ص 5) امرأة قضت أياماً من رمضان في شهر شوال، ونوت صيام قضاء أيام من رمضان مع صيام ست من شوال فهذا لا يصح، ويكون صومها قضاءً فقط .

اللقاء الشهري - (ج 42 / ص 35) ولو تذكر أن عليه يوماً واحداً فرضاً فحول النية من النفل إلى الفرض، ثم أكمل الصوم ، فلا يحسب له فرضاً، لا بد أن يكون الفرض منوياً به قبل طلوع الفجر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت