فهرس الكتاب

الصفحة 871 من 1036

ومع قرب إطلال رمضان تطل علينا زمرة من شياطين الإنس الذين تؤزهم شياطين الجن أزّاً ، فهاهم يستعدون لرمضان بالعهر والكفر ، وقبل أن تصفد وتسلسل شياطين الجن ومردتها كان لابد لها أن تضاعف طغيانها بأن تجند جنودها ، ليوحي بعضها [إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ القَوْلِ غُرُورًا] ومن آخر هذا الغرور والإفك والزور مانطقت به تلك الناصية الكاذبة الخاطئة الكافرة بلسان ذلك الخاسئ الخاسر ذي النفس الشريرة ( كبير قساوسة الفاتيكان النصارى الكفار ) بافترائه على رسول الرحمة الصادق الأمين الرؤوف الرحيم الذي قال لكفار قريش المعاصرين له: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا تَخْرُجُ مِنْ سَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ قَالُوا مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ كَذِبًا . وهم أعرف بصدقه من هذا المتخلف الأفاك الأثيم ، ولذا صح أنه قال عن نفسه صلى الله عليه وسلم إنما أنا رحمة مهداة .طريق الهجرتين (ص 167(ودينه كله رحمة وهو نبي الرحمة.حتى على الكفار كما قال الحق سبحانه [وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ] قال معالي وزيرالشئون الإسلامية إن مصدر خطورة هذا الكلام أنه نقل بعناية واختير ليكون في معرض لقاء في جامعة علمية يتسم اللقاء بالمنهجية وبالدقة ، ولذلك فهو يعتبر إثارة للضغائن وإذكاء لموجات الكراهية والبغضاء . وما هي إلا مقدمة لتعبئة الأوروبيين ضد الإسلام ، وانتظار لردود أفعال طائشة من المسلمين تمهيدا لطردهم من أوروبا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت