2-مصطلح الولاء والبراء الذي كاد أن يخبو عند فئة من المسلمين هو اليوم يتجدد بنصاعته ، يوم نِيل من الإسلام و سُخر بالمسلمين و نبيهم صلى الله عليه وسلم . ولئن ظن الغرب و من سار في ركبهم أنّها موجة غضب تعالت ثم خبت فهم مخطئون في تقديرهم ، فقد أيقظت الغضبة ضمائر وحركت مشاعر، وأبقت في الوجود صدى، وفي الحياة حراكاً ؛ فما تزال المطابع تدفع من الكتب والمطويات ما توضح حقيقة الإسلام ، وعظم حق الرسول صلى الله عليه وسلم وبمختلف اللغات ، ولا تبرح منتديات الإنترنت الصادقة تنصر رسولها وتغار على دينها ، كما لا تنقطع رسائل الجوال عن التنادي إلى مواصلة مقاطعة المنتجات الأمريكية والدنماركية عند شراء حاجيات رمضان ، وصدق الله القائل: [يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ]
3-أن الأحداث مهما تعاظمت و الخطوب مهما تراكمت فهي باعثة على الفأل، مؤشرة إلى قوة الإسلام وهيبة المسلمين.. فالعظيم يستهدف والناجح محارب ، ولولا أن الإسلام رمز قوة ومصدر خوف للغرب لما شرقوا به وحاربوه ، وإنّ أعظم ردّ على هذه المفتريات هو مزيد القناعة بهذا الدين العظيم وفوق ذلك النشاط في الدعوة إليه..فذلك الذي يوهن القوم ويردّ سهامهم على نحورهم.