4-وبقيت همسة لمن يُعرفون بلحن القول ومن يتخذون [أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً] و [يَلْمِزُونَ المُطَّوِّعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ] فإنه إذا تعاظمت السخريّة من الغرب بالإسلام و أهله - و الشيء من معدنه لا يستغرب- فالسخرية تتعاظم أكثر حين تصدر من بعض أبناء الإسلام ، و يتعاظم الخطر حين يُطاف بالسخرية على الملأ عبر وسائل الإعلام المرئيّة أو المسموعة أو المقروءة ؟! وهنا نداء يطلق و دعوة صادقة تبعث لأولئك للسمّاعين للمنافقين من المؤمنين: بأن يحذروا أن يشاركوهم في السخرية و الاستهزاء بالدين وحملته وشعائره تعظيما لحرمة شهر الصيام وتقديرا لمشاعر المسلمين و: بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ. وإن من أعظم الرفث والسباب في رمضان ما يقع فيه [الَّذِينَ يَلْمِزُونَ المُطَّوِّعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ] عبر كتابات ومسلسلات ومنتديات تفوح منها رائحة النفاق ، ويبرز فيها التعرض للعلماء والدعاة وجهاز الهيئات بالذات [فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ] صحيح البخاري اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَرْجِعَ عَلَى أَعْقَابِنَا أَوْ نُفْتَنَ عَنْ دِينِنَا سنن أبي داود اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ أَنْفُسِنَا وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَشِرْكِهِ وَأَنْ نَقْتَرِفَ سُوءًا عَلَى أَنْفُسِنَا أَوْ نَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍالآداب الشرعية - (ج 1 / ص 433) اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْفَقْرِ إلَّا إلَيْكَ ، وَمِنْ الذُّلِّ إلَّا لَكَ ، اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى الدُّنْيَا بِالْغِنَى وَعَلَى الْآخِرَةِ بِالتَّقْوَى ، اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَوْلِ كَمَا نَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْعَمَلِ ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ الَّلغْوِ وَالْهَذْرِ ، كَمَا نَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعِيِّ وَالْحَصْرِ .