عاشراً: أهمية التزام الدعاء في الرخاء ، ففي الترمذي بسند صحيح قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللَّهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكَرْبِ فَلْيُكْثِرْ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ ، ومما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم قوله: ( اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء ) .