الزهد لأحمد بن حنبل - (ج 2 / ص 246) أن أبا الدرداء ، أبصر رجلا في جنازة وهو يقول: من هذا ؟ فقال أبو الدرداء: هذا أنت هذا أنت يقول الله عز وجل ( إنك ميت وإنهم ميتون ) الزهد لأحمد بن حنبل - (ج 2 / ص 426) أبصر عبد الله رجلا يضحك في جنازة ، فقال: تضحك في جنازة لا أكلمك أبدا الزهد لأحمد بن حنبل - (ج 5 / ص 220) قال إبراهيم النخعي: « كنا إذا حضرنا جنازة عرف ذلك فينا أياما ؛ لأنا قد عرفنا أنه قد نزل به أمر صيره إلى الجنة أو إلى النار قال: فإنكم في جنائزكم تحدثون بأحاديث دنياكم » الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع - (ج 1 / ص 28) قال الفضيل: كانوا إذا اجتمعوا في جنازة يعرف ذلك فيهم ثلاثة أيام.قال قتادة: بلغنا أن أبا الدرداء رضي الله عنه نظر إلى رجل يضحك في جنازة، فقال له: أما كان فيك رأيت من هول الموت ما يشغلك عن الضحك؟! وكان مطرف يلقى الرجل من خاصة أهله في الجنازة فعسى أن يكون غائبًا فما يزيده على السلام، ثم يعرض عنه انشغالًا بما هو فيه. وقال ثابت البناني: كنا نشهد الجنازة، فلا يرى إلا مقنعًا باكيًا.فهذا خوف هؤلاء السادات من الموت. وأما اليوم فتجد الذي يمازح صاحبه والذي يرد على جواله وكأنه في بيته ،والذي يتحدث في حطام الدنيا وهو في داره إلى الآخرة ، وبعض الناس إذا حضر جنازة كان همه الكبير أن يعرف اسم المتوفى ، فيشغل باله ويشغل غيره حتى يعرف الميت ، ومنهم من يقترب عند القبر فيرهق ويضيق ويشغل المتولِّين لشئون الدفن من العارفين المجربين سنين بكثرة التوجيه ، فالله المستعان .