فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 1036

ومن فضائل هذه الكلمة؛ أنها أفضل الحسنات،قال الله تعالى (من جاء بالحسنة فله خير منها ) وقد ورد عن ابن مسعود وابن عباس وأبي هريرة أن المراد بالحسنة (لا إله إلا الله) قال عكرمة:لأنه لا شيء خير من لا إله إلا الله وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله...خ م وعن ابن شماسة المهري قال حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت فبكى طويلا وحوله وجهه إلى الجدار فجعل ابنه يقول يا أبتاه أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا ؟ أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا ؟ قال فأقبل بوجهه فقال إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله م وعن أبي ذر قال قلت: يا رسول الله أوصني قال: إذا عملت سيئة فاتبعها حسنة تمحها قال قلت يا رسول الله أمن الحسنات لا إله إلا الله قال هي أفضل الحسنات الأرنؤوط: حسن لغيره

وعن جابر بن عبد الله قال:سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد لله) ابن حبان قال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن

والمخلص في قولها المحقق لمعناها هو أسعد الناس بالشفاعة فعن أبي هريرة أنه قال قيل يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة ؟ قال أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه ) خ م

وهي التي تخلص صاحبها من الخلود في النار فعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير أخرجه البخاري و مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت