فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 1036

وهي التي تعصم دم صاحبه وماله في الدنيا فعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله)

إنها كلمة تخرج صاحبها من وصف الكفر إذا قام بحقها فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة فصبحنا القوم فهزمناهم ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فلما غشيناه قال لا إله إلا الله فكف الأنصاري عنه فطعنته برمحي حتى قتلته فلما قدمنا بلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال ( يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ) . قلت كان متعوذا فمازال يكررهاحتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم) خ م وهي التي تنجي قائلها من وصف النفاق إذا ابتغى بها وجه الله ففي قصة عتبان رضي الله عنه لما زاره النبي صلى الله عليه وسلم في بيته ، فقال رجل منهم ما فعل مالك ؟ لا أراه . فقال رجل منهم ذاك منافق لا يحب الله ورسوله . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تقل ذاك ألا تراه قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ) . فقال الله ورسوله أعلم أما نحن فوالله لا نرى وده ولا حديثه إلا إلى المنافقين . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله) وهي مفتاح الجنة، ولما قيل لوهب بن منبه أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة ؟ قال بلى ولكن ليس مفتاح إلا له أسنان فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك وإلا لم يفتح لك )وأسنان هذا المفتاح فعل ما أمر الله تعالى به وترك ما نهى الله عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت