1-مشاريع التفطير الجماعية في المساجد المنتشرة المتكاثرة في أنحاء البلد، والتي تشرف عليها مشكورة مأجورة جمعية البر الخيرية بالمحافظة، ومكتب توعية الجاليات، وبعض المتطوعين المأذون لهم في مساجدهم . فكان من ثمرة ذلك أن إخواننا الوافدين لَمِسُوا الترابط الإيماني بين الصائمين، علاوة على ما يفيضه هذا التعامل من استزراع المحبة في قلوب الوافدين إلينا، فيتجهوا بتقديرهم واحترامهم نحو هذا الوطن المبارك . إلا أنه ينقص أكثرها تنفيذ البرامج الدعوية المختصرة الميسرة.
وهذا التفطير داخل في الصدقة لمحتاج أو الهدية لغير محتاج، فأعظِم به من عمل فاضل، ويكفيه فضلاً قول رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا) رواه الترمذي وقَالَ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ومن الخطأ أن الكثير من الناس يحسبون أن التفطير لا يكون إلا لمن ليس تحت نفقته وهذا خطأ ؛ بل لينو الأب بشرائة حاجيات رمضان أن ينال أجر تفطير أهله، ولتنو الأم بإعداد وجبة الإفطار لأهل بيتها أن تدرك فضل تفطيرهم، ولتذكر البنت بمساعدتها لأمها حديث مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا