لِنَسْتَمِعْ مَعًا إِلَى هَذَا الْمَقْطَعِ مِنْ سُوْرَةِ الْأَنْبِيَاءِ، حَيْثُ يَتَحَدَّثُ الْقُرْآنُ عَنِ الْمُشْرِكِيْنَ بِصِيْغَةِ التَّوْبِيْخِ وَالْإِنْكَارِ: {أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ. لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ... } [الأنبياء: 21 - 22] . .. {أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ. وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء: 24 - 25] .
وَفِيْ سُوْرَةِ الْأَحْقَافِ يُطَالِبُهُمُ الْقُرْآنُ بِدَلِيْلٍ نَقْلِيٍّ عَلَى مَا يَدَّعُوْنَ: {ايتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [الأحقاف: 4] .
وَإِذَا عَرَفْتَ يَا أَخِيْ أَنَّ الْإِيْمَانَ بِاللهِ هُوَ جَوْهَرُ الْعَقَائِدِ اَلْإِسْلَامِيَّةِ جَمِيْعًا، فَوَاجِبُكَ أَنْ تَعْرِفَ هُنَا كَذَلِكَ أَنَّ تَوْحِيْدَ اللهِ هُوَ