وَإِنْ لَمْ يُسَمِّهِ بِذَلِكَ كَمَا قَالَ تَعَالَى فِيْ آيَةٍ أُخْرَى: {وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} [الأنعام: 121] .
وَيُشْبِهُ هَذِهِ الْآيَةَ فِي الْمَعْنَى قَوْلُهُ تَعَالَى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [الشورى: 21] .
وَإِذَا كَانَ هَذَا حُكْمُ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ فِيْمَنْ اِتَّخَذَ غَيْرَ اللهِ مُشَرِّعًا، وَاتَّبَعَهُ فِيْمَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ، فَكَيْفَ بِمَنْ جَعَلَ نَفْسَهُ للهِ نِدًّا فَأَعْطَاهَا حَقَّ الْحُكْمِ وَالتَّشْرِيْعِ وَالتَّحْلِيْلِ اَلَّذِيْ هُوَ مِنْ خَصَائِصِ الْأُلُوْهِيَّةِ؟!
وَدُوْنَ الشِّرْكِ اَلْأَكْبَرِ تُوْجَدُ أَلْوَانٌ وَأَنْوَاعٌ أُخْرَى مِنَ الشِّرْكِ، تُسَمَّى «اَلشِّرْكَ اَلْأَصْغَرَ» وَهُوَ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوْبِ، بَلْ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ سَائِرِ الْكَبَائِرِ ... مِنْهَا:
وَمِنَ الشِّرْكِ الْأَصْغَرِ .. اَلْحَلِفُ بِغَيْرِ اللهِ تَعَالَى، كَأَنْ يُقْسِمَ