تاَلْكَامِلَ مِنَ التَّعْظِيْمِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْخُضُوْعِ اَلْمُطْلَقِ، وَذَلِكَ يَثْبُتُ بِأُمُوْرٍ ثَلَاثَةٍ:
قَوْلُهُ تَعَالَى: {قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ} [الأنعام: 164] ، فَكُلُّ مَا اِتَّخَذَهُ النَّاسُ مِنْ أَرْبَابٍ عَبَدُوْهَا أَوْ عَظَّمُوْهَا مِنْ دُوْنِ الله أَوْ مَعَ اللهِ يَجِبُ أَنْ يَسْقُطَ وَيَزُوْلَ سَوَاءٌ أَكَانَتْ أَرْبَابًا مِنَ الْحَجَرِ أَمْ مِنَ الْبَشَرِ، وَلِهَذَا كَانَتْ دَعْوَةُ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُلُوْكِ وَالْأُمَرَاءِ: {أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [آل عمران: 64] .
قَالَ تَعَالَى: {قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ؟} [الأنعام: 14] .
وَقَالَ تَعَالَى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة: 165] .
إِلَى أَنْ قَالَ تَعَالَى فِيْ شَأْنِهِمْ: {كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} [البقرة: 167] .