بِخَمْسٍ: «أَلَّا إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوْا يَتَّخِذُوْنَ قُبُوْرَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ، أَلَا فَلَا تَتَّخِذُوْا الْقُبُوْرَ مَسَاجِدَ، إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ» .
وَعَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ قَالَا: «لَمَّا نَزَلَ بِرَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ- أَيْ فِيْ حَالَةِ الاِحْتِضَارِ - طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيْصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ. فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَهَا، فَقَالَ وَهُوَ كَذَلِكَ: «لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْيَهُوْدِ وَالنَّصَارَى، اِتَّخَذُوْا قُبُوْرَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ» يُحَذِّرُ مَا صَنَعُوْا. (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ) .
فَفِي الْحَدِيْثِ: «لَا تَجْلِسُوْا عَلَى الْقُبُوْرِ وَلَا تُصَلُّوْا إِلَيْهَا» (رَوَاهُ مُسْلِمٌ) .
أَيْ لَا تَجْعَلُوْا الْقُبُوْرَ فِي اتِّجَاهِ الْقِبْلَةِ.
فِي الْحَدِيْثِ: «لَعَنَ اللهُ زُوَّارَاتِ الْقُبُوْرِ وَالْمُتَّخِذِيْنَ عَلَيْهَا اَلْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ» . (رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُمَا) .
رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «نَهَى رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَجْصِيْصِ الْقَبْرِ، وَأْن يَقْعُدَ عَلَيْهِ وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ بِنَاءٌ» .