فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 306

والشافعيُّ بابتداءٍ علَّقا ... - ... والعكسُ فيه للنُّعمان حُقِّقا

والنَّدبُ للعينِ وغيرِ العينِ ... - ... كقُربةِ الأذانِ والعيدين

والنَّدبُ مأمورٌ به للأكثرِ ... - ... وعنهمُ المكروهُ بالنهيِ حَرِي

والذَّنبُ الارتكابُ للحرامِ ... - ... ومثلهُ الإثمُ لدى الأفهام

وهُوَ مقسومٌ إلى الصغائرِ ... - ... ثمَّ إلى ما عُدَّ من كبائر

وقد تخِفُّ حالةُ المكروهِ ... - ... وقد يكون ضدُّ ذاك فيه

ورُبَّما أٌطلِقَ والقَصدُ بهِ ... - ... تعيُّنُ الحرامِ لا المُشْتَبه

وأُطلق المُباحُ إطلاقَينِ ... - ... أَلأَوَّلُ التخييرُ في الأمرين

وأُطلقَ الثاني على رفعِ الحرجْ ... - ... وما أُبيحَ رُخْصةً فيه اندرَجْ

وباعتبار ما انتفَى له يُرى ... - ... عن أصله من مقتضى ما اعتُبِرا

وليس بالجِنسِ لواجبٍ ولا ... - ... مِمَّا بأمرٍ حكمُه قد حصلاَ

وليسَ طاعةً دليلُ ما ذُكِرْ ... - ... أن ليس لازمًا بنذرٍ إن نُذِرْ

فصل فيما تتوقف عليه الأحكام

وذاكَ مانعٌ وشرطٌ وسبَبْ ... - ... والكُلُّ مُعْملٌ بما به انتسَبْ

فالسببُ المُظْهِرُ حُكمًا إن وقَعْ ... - ... وإن يكن يُرفعْ فالحُكمُ ارتفعْ

والشرطُ ما مِن شأنه إن عُدِما ... - ... أن لازمٌ لحكمه أن يُعدما

والمانع الذي إذا ما وُجِدا ... - ... فلازمٌ للحُكْمِ أن لا يُوجدا

والشيءُ قد يكونُ كلَّ ما ذُكِرْ ... - ... مع اختلافِ الحُكمِ كالرِّقِّ اعتُبِرْ

ولا يكونُ واحِدٌ منها بدَا ... - ... في ذلك الحكمِ سواءً أبداَ

والبعضُ في الأسبابِ من مقدورِ ... - ... مُكلَّفٍ كالبيعِ والنُّذور

وبعضُها ليس له مقدورهْ ... - ... كالفجرِ والزوالِ والضَّرورهْ

ومثْلُها الشروطُ والموانعُ ... - ... معًا كلا الأمرينِ فيها واقِعُ

كالغُسلِ أو كالحولِ للزكاةِ ... - ... والدَّيْنِ أو كالحيضِ للفتاة

فغيرُ مقدورٍ بكلِّها اعتُبِرْ ... - ... من جِهةِ الوضعِ بحيثما نُظِرْ

واعتُبِرَ المقدورُ حيثُ وقعا ... - ... من جهةِ التكليفِ والوضعِ معا

ووضعُ الاَسبابِ لدرءِ مفسدهْ ... - ... أو لاقتضا مصلحةٍ مُعتمَدهْ

وهْوَ على قسمينِ قسمٍ قد وُضِعْ ... - ... وقسمِهِ الثاني لدى الشرع مُنِعْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت