فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 306

يعني أن المسبب الواحد قد يكون له أسباب متعددة، فالغسل مثلًا مسبب له أسباب متعددة كالحيض والنفاس والإنزال ومغيب الحشفة في الفرج؛ وكالوضوء مسبب له أسباب متعددة كالبول والغائط والمذي والودي والنوم والإغماء والسكر والجنون واللمس والقبلة.

ومثلُهُ المشروطُ في تعدُّدِ ... - ... شروطِه كأكثر التعبُّد

يعني أن المشروط مثل المسبب في تعدد شروطه فيكون لمشروط واحدٍ شروط متعددة، وذلك كأكثر أنواع التعبد كالصلاة فإن لها شروطًا متعددة كالاستقبال وطهر الحدث والخبث وستر العورة.

كذلك الممنوعُ معْ موانعِهْ ... - ... كالبيع أو كالصَّوم في مواقعِه

يعني أن الممنوع الواحد كالمسبب والمشروط فقد تكون له موانع متعددة؛ كالبيع فإن له موانع متعددة كنداء الجمعة والسفه والزيادة في الجنس الواحد من النقدين أو الطعام وغير ذلك. وكالصوم فإن له موانع متعددة كالحيض والنفاس وخوف الهلاك على النفس به.

قوله (في مواقعه) الضمير للبيع والصوم أي في مواضعه الممنوع فيها.

والسبب الواحد كاف معتبر ... - ... ومثله في المنع مانع ظهر

يعني أن السبب الواحد كالبول مثلًا كاف في حصول المسبب ومعتبر فيه فيلزم بسبب البول الوضوء، ومثله المانع الواحد إذا ظهر كالحيض مثلا فإنه يكفي في منع الصلاة والصوم والطواف.

والشرط مثل ذاك في التخلف ... - ... بواحد يفقد حكم مقتف

يعني أن الشروط مثل الأسباب والموانع في أنه إذا تخلف واحد من الشروط المتعددة لمشروط واحد يفقد ذلك الحكم المقتف أي المتبع لتلك الشروط؛ كما إذا فقد من الصلاة أحد شروطها كالطهارة مثلًا أو الاستقبال أو ستر العورة فإنها تنتفي صحتها المقتفية لتلك الشروط بتخلف واحد منها.

والشرطُ قد قُسِّمَ للعاديِّ ... - ... ثمَّ إلى العقليِّ والشرعيّ

يعني أن الشرط ينقسم إلى أربعة أقسام: عادي وعقلي وشرعي ولغوي.

كالأكلِ في الحياةِ والحياةِ ... - ... في العلمِ والوضوءِ في الصلاة

فالعادي (كالأكل) فإنه شرط (في) بقاء (الحياة) في بعض الحيوانات عادة.

(و) الشرط العقلي كـ (الحياة) فإنها شرط عقلي (في العلم) ، إذ الإدراك بدون الحياة محال عقلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت