فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 331

[قوله فإذا علق الخ] أى وهذا هو المسمى بمفهوم اللقب أى الإسم الجامد الشامل للعلم الشخصى واسم الجنس

(قوله يدل) أى تعليق الحكم على مجرد الاسم على ان ماعداه بخلافه

(قوله كالصفة) أى وذلك لأن الأسماء موضوعة لتمييز الأجناس والأشخاص كإنسان وزيد والصفات موضوعة لتمييز النعوت والأحوال كطويل وقصير وقائم وقاعد فلما كان التقييد بالصفات يدل على نفيه عما عداه كان التقييد بالإسم كذلك ولأنه لو لم يوجب ذلك لما كان للتخصيص بالذكر فائدة واللازم باطل وكذلك الملزوم

(قوله المذهب) أى الصحيح

(قوله ألا ترى الخ) أى فلو كان قولهم إشتر غنما ينفى سواه من الإبل والبقر لكان ذكرهما بعد ذلك تناقضا

(قوله ولايضم الخ) أى فلا يقول المتكلم إشتر إبلا سائمة وغيرها لأنه تناقض من المتكلم

(قوله وغيرها) أى عدمها

(قوله أنهم لايقولون الخ) أى وإنما يقولون ذلك لأن السائمة بخلاف المعلوفة

(قوله فافترقا) أى الصفة ومجرد الإسم، فالقياس حينئذباطل

(فصل) اذا أدى القول بالدليل إلى إسقاط الخطاب سقط الدليل وذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم"لاتبع ماليس عندك"فإن دليله يقتضى جواز بيع ما هو عنده وان كان غائبا عن العين، واذا أجزنا ذلك لزمنا ان نجيز بيع ماليس عنده لأن أحدا لم يفرق بينهما، واذا أجزنا ذلك سقط الخطاب وهو قوله صلى الله عليه وسلم"لاتبع ماليس عندك"فيسقط الدليل ويبقى الخطاب لأن الدليل فرع الخطاب ولايجوز أن يعترض الفرع على الأصل بالإسقاط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت