فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 331

[قوله اذا اختلفوا] أى الصحابة

(قوله بنيت) أى مسئلة الإختلاف

(قوله في انه) أى قول الصحابى

(قوله فإذا قلنا) أى جرينا على القول

(قوله فهما) أى القولان للصحابة

(قوله الأقل) أى من الصحابة

(قوله قدم الخ) أى على ما عليه الأقل

(قوله فإن استويا) أى القولان

(قوله قدم) أى احدهما

(قوله الأكثر) أى عددا

(قوله احد الشيخين) وهما أبو بكر وعمر، اذا اطلق في الصحابة الشيخان فالمراد بهما ابو بكر وعمر

(قوله ففيه) أى في استوائهما في العدد والائمة الخ

(قوله ان الذى فيه احد الخ) أى من الذى ليس فيه احدهما

(قوله اقتدوا الخ) أى وفى رواية زيادة فانهما حبل الله المحدود فمن تمسك بهما تمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها.

(الكلام في القياس)

واعلم أن القياس حمل فرع على أصل في بعض أحكامه بمعنى يجمع بينهما. وقال بعض أصحابنا القياس هو الأمارة على الحكم. وقال بعض الناس هو فعل القائس. وقال بعضهم القياس هو الإجتهاد. والصحيح الأول لأنه يطرد وينعكس، ألا ترى أنه يوجد بوجوده وبعدمه يعدم القياس، فدل على صحته. فأما الأمارة فلا تطرد، ألا ترى أن زوال الشمس أمارة على دخول الوقت وليس بقياس. وفعل القائس أيضا لامعنى له، لأنه لوكان ذلك صحيحا لوجب أن يكون كل فعل يفعله القائس من المشى والقعود قياسا، وهذا لايقوله أحد، فبطل تحديد بذلك. وأما الإجنهاد فهو أعم من القياس لأن الإجتهاد بذل المجهود في طلب الحكم، وذلك يدخل فيه حمل المطلق على المقيد وترتيب العام على الخاص وجميع الوجوه التى يطلب منها الحكم، وشيء من ذلك ليس بقياس فلامعنى لتحديد القياس به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت