فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 331

[قوله بقوله] أى الإمام الشافعى

(قوله وانه) أى قول بعض الصحابة

(قوله قدم على القياس) أى عند معارضته له

(قوله يلزم التابعى العمل) أى لأنه في حكم المرفوع في غير الصحابى مثله

(قوله لايجوز) أى لأنه ملحق بالسنة بالنسبة للتابعى

(قوله فيه) أى في جواب هذا الإستفهام

(قوله تخصيصا لعموم) أى به أى قول بعض الصحابة

(قوله أولى) أى من تخصيص العموم بالقياس لأنه حجة فوق القياس فقدم عليه

(قوله فدل) أى هذا الدليل من رجوعهم الىالعموم

(قوله التخصيص به) أى تخصيص العام بقول بعض الصحابة

(قوله وهذا) أى قول الصيرفى

(قوله مجموعهما) أى مجموع قول بعض الصحابة مع القياس الضعيف

(قوله قياس هو حجة) وهو القياس القوى

(فصل) فأما اذا اختلفوا على قولين بنيت على القولين في انه حجة أو ليس بحجة؛ فإذا قلنا انه ليس بحجة لم يكن قول بعضهم حجة على البعض ولم يجز تقليد واحد في الفريقين بل يجب الرجوع الى الدليل. واذا قلنا انه حجة فهما دليلان تعارضا فيرجح احد القولين على الآخر بكثرة العدد؛ فإذا كان على احد القولين اكثر اصحابه وعلى القول الآخر الأقل قدم عليه الأكثر لقوله صلى الله عليه وسلم"عليكم بالسواد الأعظم"، فإن استويا في العدد قدم بالأئمة؛ فإن كان على احدهما امام وليس على الآخر قدم الذى عليه الإمام لقوله صلى الله عليه وسلم:"عليكم بسنتى وسنة الخلفاء الراشدين من بعدى"، فإن كان على احدهما الأكثر وعلى الآخر الأقل الا ان مع الأقل إماما فهما سواء لأن مع احدهما زيادة عدد ومع الآخر إماما فتساويا، وان استويا في العدد والأئمة الا ان في احدهما احد الشيخين وفى الآخر غيرهما ففيه وجهان: احدهما انهما سواء لقوله صلى الله عليه وسلم:"أصحابى كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم"، والثانى ان الذى فيه احد الشيخين أولى لقوله صلى الله عليه وسلم:"اقتدوا باللذين من بعدى أبى بكر وعمر"فخصهما بالذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت