فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 331

[قوله للإلصاق] وهو تعليق شيء وإيصاله بشيء آخر

(قوله مررت بزيد) أى ألصقت مرورى بمكان يقرب منه زيد

(قوله مسحت بالرأس) أى ببعضه , وكقوله تعالى"عينا يشرب بها عباد الله"

(قوله فعقلوا) أى ففهموا

(قوله ومن الثانى) أى ففهموا من الثانى

(قوله فدل) أى إجماعهم على الفرق بينهما

(قوله ماقلناه) أى من ان الباء للتبعيض

(فصل) و (اللام) تقتضى التمليك. وقال بعض أصحاب أبى حنيفة رحمه الله تقتضى الإختصاص دون الملك. وهذا غير صحيح لأنه لاخلاف أنه لو قال: هذه الدار لزيد اقتضى انها ملكه،

فدل على أن ذلك مقتضاه. وتدخل أيضا للتعليل كقوله عز وجل"لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل". وتدخل للغاية فيه والصيرورة كقوله عز وجل"فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت