[قوله فكان في فعله الخ] أى فعله صلى الله عليه وسلم للصلاة وقال: صلوا كما رأيتمونى أصلى، فإنه بيان لقوله تعالى"أقيموا الصلاة". وفعل صلى الله عليه وسلم للحج وقال: خذوا عنى مناسككم، الحديث، فإنه بيان لقوله تعالى"ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا"
(قوله عموم النهى) أى الشامل مالها سبب وما ليس لها سبب
(فصل) وإن تعارض قول وفعل في البيان ففيه أوجه: من أصحابنا من قال القول أولى. ومنهم من قال الفعل أولى. ومنهم من قال هما سواء.
والأول أصح لأن الأصل في البيان هو القول، ألا تراه يتعدى بصيغته والفعل لايتعدى إلا بدليل فكان القول أولى.