فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 331

[قوله القول بالدليل] أى العمل بدليل الخطاب الذى هو مفهوم المخالفة بجميع أنواعه

(قوله الى إسقاط الخطاب) أى الى مناقضة المنطوق

(قوله ماليس عندك) أى ما ليس في ملكك لأنه سبب الورود

(قوله فإن دليله) أى مفهومه المخالف

(قوله ماهو عنده) أى ما هو في ملكه وتحت تصرفه

(قوله وان كان الخ) أى مع أن بيع المملوك الغائب عن العين لايجوز إلا في السلم مع شروطه

(قوله لم يفرق بينهما) أى لأن عند تستعمل في الحاضر القريب وفيما هو في حوزتك وإن كان بعيدا

(قوله لان الدليل) أى دليل الخطاب

(الكلام في المجمل والمبين)

فأما المبين فهو ما استقل بنفسه في الكشف عن المراد ولايفتقر في معرفة المراد إلى غيره. وذلك على ضربين: ضرب يفيد بنطقه وضرب يفيد بمفهومه. فالذى يفيد بنطقه هو النص والظاهر والعموم. فالنص كل لفظ دل على الحكم بصريحه على وجه لا احتمال فيه، وذلك مثل قوله عز وجل"محمد رسول الله"وكقوله تعالى"ولاتقربوا الزنا"ولا تقتلوا النفس التى حرم الله إلا بالحق"وكقوله صلى الله عليه وسلم"فى كل خمس شاة في أربع وعشرين من الإبل فما دونها الغنم""

وغيرذلك من الألفاظ الصريحة في بيان الأحكام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت