فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 331

(قوله والفقه معرفة الخ) أى اصطلاحا و أما لغة فهو الفهم مطلقا

(قوله التى الخ) نعت للمعرفة

(قوله طريقها) أى طريق حصولها

(قوله المحظور) أى الممنوع والمراد به هنا الحرام

(قوله فالواجب) أى من حيث وصفه بالوجوب

(قوله مايعلق به الثواب) أى تفضلا

(قوله بفعله) أى وتركه

(قوله وتركه) أى وفعله

(قوله ما تعلق العقاب بفعله) أى بغير عذر والثواب بتركه إمتثالا

(قوله ماتركه) أى امتثالا

(قوله أفضل من فعله) أى لكونه مثابا على هذا الترك و أما فعله فلاثواب ولاعقاب

(قوله الإلتفات) أى بوجهه لابصدره

(قوله في أعطان الإبل) أى وهى في الغالب موضع أبوالها وأرواثها

(قوله اشتمال الصماء) أى وهو أن يلف الرجل ثوبه على ذراعيه بحيث لايستطيع تحريكهما وهو مكروه و الصماء الشيء الأصم الجامد الذى لامنفذ فيه

(قوله ماتعلق به النفوذ) معناه القبول أى على وجه الاتصاف به

(قوله حصل به المقصود) أى كحل الإنتفاع بالمبيع في البيع

(قوله الجائزة) أى الصحيحة

(قوله الماضية) أى النافذة

(قوله ما لايتعلق الخ) أى بأن لم يستجمع مايعتبر فيه شرعا

(قوله كبيع ما لايملك) أى كبيع الفضولى

(فصل) وأما أصول الفقه فهى أدلة الفقه، فهى الأدلة التى يبنى عليها الفقه وما يتوصل بها الى الأدلة على سبيل الاجمال. والأدلة ههنا خطاب الله عز وجل وخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفعاله وإقراره وإجماع الأمة والقياس

والبقاء على حكم الأصل عند عدم هذه الأدلة وفتيا العالم في حق العامة، وما يتوصل به الى الأدلة فهو الكلام على تفصيل هذه الأدلة ووجهها وترتيب بعضها على بعض. وأول مايبدأ به الكلام على خطاب الله عز وجل وخطاب رسوله صلى الله عليه وسلم، لأنهما أصل لما سواهما من الأدلة، ويدخل في ذلك أقسام الكلام والحقيقة والمجاز والأمر والنهى والعموم والخصوص والمجمل والمبين والمفهوم والمؤول والناسخ والمنسوخ، ثم الكلام في أفعال رسول الله صلى عليه وسلم واقراره لأنهما يجريان مجرى أقواله في البيان، ثم الكلام في الأخبار لأنها طريق الى معرفة ماذكرناه من الأقوال والأفعال، ثم الكلام في الإجماع لأنه ثبت كونه دليلا بخطاب الله عز وجل وخطاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنهما ينعقد، ثم الكلام في القياس لأنه ثبت كونه دليلا بما ذكر من الأدلة و إليها يستند

ثم نذكر حكم الأشياء في الأصل لأن المجتهد إنما يفزع إليه عند عدم هذه الأدلة، ثم نذكر فتيا العالم وصفة المفتى والمستفتى لأنه إنما يصير طريقا للحكم بعد العلم بما ذكرناه، ثم نذكر الإجتهاد وما يتعلق به إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت