[قوله موجبات العقول] أى مقتضيات العقول
(قوله فلا) أى فلا يرد الشرع. ومن المخالف للعقل مارواه الجوزى: ان سفينة نوح طافت بالبيت العتيق سبعا وصلت عند المقام ركعتين
(قوله نص كتاب) أى كخبر مدعى الرسالة بعد النبى صلى الله عليه وسلم، فإنه يخالف قوله تعالى"ولكن رسول الله وخاتم النبيين"وقوله صلى الله عليه وسلم"أنا خاتم النبيين ولانبى بعدى"
(قوله الإجماع) أى كخبر قتل شارب الخمرة في المرة الرابعة، فإنه منسوخ بالإجماع على ترك العمل به
(قوله ان ينفرد الخ) أى مثل ما نقله الشيعة من قوله صلى الله عليه وسلم لعلى"أنت الخليفة بعدى"، فمثل هذا تتوفر الدواعى الى معرفته لأنه يتعلق به كافة الناس على ما يجب علمه وقد أجمعوا على خلافة أبى بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو صح وثبت ماذكروه لعلمه الصحابة ولما عدلوا عنه الى خلافته
(قوله أن ينفرد) أى الواحد
(قوله ماجرت الخ) أى كما لو انفرد بالخبر عن سقوط الخطيب عن المنبر بمشهد من اهل المدينة لأنه يقطع بتكذيبه
(قوله ورد) أى خبر الواحد
(قوله الخلاف) أى في أوائل الباب، والأصح أنه مقبول ويقدم على القياس
(قوله ذلك) أى وروده مخالفا للقياس
(فصل) فأما اذا انفرد بنقل حديث واحد لايرويه غيره لم يرد خبره. وكذلك لوانفرد بإسناد ما أرسله غيره او رفع ما وقفه غيره او بزيادة لا ينقلها غيره. وقال بعض أصحاب الحديث يرد. وقال أصحاب أبى حنيفة رحمه الله اذا لم ينقل نقل الأصل لم يقبل. وهذا خطأ لأنه يجوز ان يكون أحدهم سمع الحديث كله والآخر سمع بعضه أو احدهم سمعه مسندا او مرفوعا فلا نترك رواية الثقة لذلك