فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 331

(قوله الأمر) أى كقوله تعالى"اقتلوا المشركين الا الذين عاهدتم"

(قوله النهى) أى كقوله تعالى"ولاتقربوهن حتى يطهرن"

(قوله والخبر) أى كقوله تعالى"فلبث فيهم ألف سنة الا خمسين عاما"

(قوله لايجوز التخصيص في الخبر) أى لأنه يوجب الكذب فيها لما فيها من مخالفة المخبر للخبر. والجواب أنه اندفع بالمخصص بالإرادة او بالدليل على الإرادة وذلك لأنا اذا علمنا أن اللفظ في الأصل يحتمل التخصيص فقيام الدليل على وقوعه مبين للمراد وانما يلزم الكذب لو كان المخرج مرادا

(فصل) ويجوز التخصيص الى ان يبقى من اللفظ العام واحد، وقال أبو بكر القفال من أصحابنا يجوز التخصيص في أسماء الجموع الى ان يبقى ثلاثة

ولايجوز أكثر منه. والدليل على جواز ذلك هو انه لفظ من ألفاظ العموم فجاز تخصيصه الى ان يبقى واحد دليله الأسماء المبهمات كمن وما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت