ثيابك على ثياب غيرك، فلما أصبح الرجل سر بتلك الرؤيا وتصدّق بجميع ماله وصار شيخ وقته.
وأما المبين في وصفه سبحانه فهو الّذي يوضح الحق ويعليه، ويقيم البرهان ويوضحه، ويظهر الحق من الباطل بالعلامات التى ينصبها، ويبين من مكنونات العبد ما لم يخطر ببال أحد من دقائق آثار الحكمة وعجائب متعلقات القدرة، ويبين لقلوب الموحدين على الخصوم في شواهد الربوبية ما يزيل الشبهة ويعلى الحجة.