وقد يعلم العبد أنه يحاسبه ربه فيثق بفضله ويرجو أنه يستر عيوبه، ويغفر ذنوبه، ويرضى خصومه ويكفيه همومه، فإن الكريم بالعفو جدير، وعلى ما يرجى من سعة إحسانه وحسن غفرانه قدير، والكريم من يطلب لجرائم العصاة عذرا.
وأنشدوا:
إذا شئت أن تدعى كريما معظما ... حليما ظريفا ماجدا فطنا حرا
إذا ما بدت من صاحب لك زلة ... فكن أنت محتالا لزلته عذرا