فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 347

ألست على العهد الّذي كان بيننا ... فلسنا وحق الله عن ذاك نصرف

وأنشدوا:

يا عزّ (1) ما طلعت شمس ولا غربت ... إلا وأنت منا قلبى ووسواسى

وما جلست إلى قوم أحدثهم ... إلا وأنت حديثى بين جلاسى

وما هممت بشرب الماء من ظمأ ... إلا رأيت خيالا منك في الكاس

وأما القوى في وصفه تعالى فهو بمعنى القادر، واشتقاقه في اللغة من قوى الحبل، وهي طاقاته، وقد مضى معناه في معنى القادر فيما تقدم فأغنى عن إعادته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) منادى مرخم حذف منه الحرف الأخير، والأصل: يا عزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت