فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 347

وثنائنا إذا تأذيت بسماع السوء فيك، فاستروح بروح ثنائك علينا، ثم إنه سبحانه لما قالوا له صلى الله عليه وسلم إنه مجنون، تولى نفى ذلك عنه ورد عليهم فقال تعالى: (ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ(1) ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ) (1) فنفى ذلك عنه بما أقسم عليه تحقيقا لتنزيهه، وتطهيرا لنعمته صلى الله عليه وسلم، ثم عاب قائله بعشر خصال من الذم حيث قال: (وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ) إلى قوله: (عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ) (2) فإن رد الحق سبحانه الّذي رد به عنه عليه الصلاة والسلام أتم من رده ذلك لنفسه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) القلم: 1، 2.

(2) القلم: 10 - 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت