فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 347

يعده جيرانه فدعا بعضهم وقال له: إن جيرانى في المقبرة يتأذون بجوارى فادفنونى في زاوية بيتى، فلما مات رئى في المنام على هيئة حسنة فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: قال لي: عبدى، ضيعوك وأعرضوا عنك، أما إنى لا أضيعك ولا أعرض عنك برحمتى، تاب الله علينا بفضله وختم لنا بالسعادة بلطفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت