يعده جيرانه فدعا بعضهم وقال له: إن جيرانى في المقبرة يتأذون بجوارى فادفنونى في زاوية بيتى، فلما مات رئى في المنام على هيئة حسنة فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: قال لي: عبدى، ضيعوك وأعرضوا عنك، أما إنى لا أضيعك ولا أعرض عنك برحمتى، تاب الله علينا بفضله وختم لنا بالسعادة بلطفه.