فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 347

فالناس في الظلمة من ليلهم ... ونحن من وجهك في الضوء

وكان الدقاق، رحمه الله تعالى، كثيرا ما ينشد:

إن شمس النهار تغرب بالليل ... وشمس القلوب ليس يغيب

وأنشد بعضهم:

هى الشمس إلا أن للشمس غيبة ... وهذا الّذي نعنيه ليس بغيب

ومما يؤمن أولياءه منه هواجس النفوس ودواعى الزلات ونوازع المخالفات، حتى لا تدعوه نفسه إلى ارتكاب محظور، ولا يكون له إلى اقتحام المخالفات ميل نفس ونوازع طبع.

ويحكى عن أبي يزيد أنه قال: كنت هممت أن أدعو الله سبحانه حتى يكفينى شهوات النساء، ثم قلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسأل عن ذلك، فتركت هذا الدعاء، فمن بركات اتباع السنة كفانى الله تعالى شهوة النساء حتى لا أميز بين امرأة تستقبلنى وجدار.

وحكى أن بعض الأكابر سئل: كيف تصير على العزوبة؟ فقال: قاسيت مشقة ذلك سنة، ثم إن الله سبحانه سهّل ذلك حتى لم تبق لي مطالبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت