فقلت: إن هذا عجب، لم تحتشم البارحة من الأسد وفزعت الليلة من البقة! فقال: إن البارحة كنت مأخوذا عنى، والليلة أنا مردود عليّ، فلهذا جزعت.
ويحكى عن الشبلى أنه قال: من عرف الله حمل السماوات والأرضين على شعرة من جفن عينيه، ومن لم يعرف الله لو تعلق به جناح بعوضة لضج.
فحمل هذا منه على حالتى القبض والبسط.
وقال بعض أهل المعرفة: إذا قبض قبض حتى لا طاقة، وإذا بسط بسط حتى لا فاقة.