فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 538

اللهم لك الحمدُ حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه ، ملءَ السمواتِ وملءَ الأرضِ ، وملءَ ما شئتَ من شيء بعدُ ، أهلَ الثناءِ والمجدِ ، أحقُّ ما قال العبدُ ، وكلُّنا لك عبدٌ ، أشكرك ربي على نعمك التي لا تعدُّ ، وآلائك التي لا تحدُّ ، أحمدك ربي وأشكرك على أن يسرت لي إتمامَ هذا البحثِ على الوجه الذي أرجو أن ترضى به عني .

ثم أتوجَّهُ بالشكر إلى من رعاني طالبًا في برنامج الماجستير ، ومعدًّا هذا البحثَ أستاذي ومشرفي الفاضل الأستاذ الدكتور: عبد الجليل بن عبيد العاني ، الذي له الفضل - بعد الله تعالى - على البحث والباحث مذ كان الموضوعُ عنوانًا وفكرةً إلى أنْ صار رسالةً وبحثًا . فله مني الشكرُ كلُّه والتقديرُ والعرفان .

وأتوجَّهُ بالشكر الجزيل إلى جميع أساتذتي الفضلاء في قسم اللغة العربية في كلية التربية بالمكلا بجامعة حضرموت الذين لم يألوا جهدًا في توجيهي وإمدادي بما احتجت إليه من كتب من مكتباتهم العامرة . وأرى أنْ أقِفَ شاكرًا لأستاذي الفذِّ الدكتور عبدِالله صالح بابعير الذي أغتبطُ بالأخذ عنه وصحبته مذ عرفته ، فكان نعم المعينُ والموجِّهُ والصاحبُ حضرًا وسفرًا ، فجزاه الله عني خيرًا .

ويوجِبُ عليَّ الاعترافُ بالفضل أنْ أشكرَ الأساتذةَ الفضلاءَ في جامعة حضرموت رئاسةً وعمادةَ بحثٍ علميٍّ وإدارةً ، وفي كلية التربية بالمكلا عمادةً وإدارةً على إسنادهم لي طوال مدة بحثي وتفريغهم إياي .

وأتقدم بشكري الجزيلِ في هذا اليومِ إلى أساتذتي الموقَّرينَ في لجنة المناقشة رئاسةً وأعضاءً لتفضُّلِهم عليَّ بقبول مناقشة هذه الرسالة ، فهم أهلٌ لسدِّ خللها وتقويمِ معوجِّها وتهذيبِ نتوآتها والإبانةِ عن مواطن القصور فيها ، سائلا اللهَ الكريمَ أنْ يثيبَهم عنِّي خيرًا.

كما أشكر جميعَ الأخوةِ القائمين على المكتبات التي تزودتُ منها مادة هذا البحث ولاسيما المكتبةُ العامة بغيل باوزير ، ومكتبة كلية التربية بالمكلا . وأشكر كلَّ مَنْ ساعدني وأعانني على إنجاز هذا البحث ، فلهم في النفس منزلةٌ وإن لم يسعفِ المقام لذكرهم ، فهم أهلٌ للفضل والخير والشكر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت