نحو: لمتُ زيدًا في عمروٍ ، أي: في حبه أو نحوه ، لأن الذوات لا يتعلق بها لوم (1) ، ومن ذلك قوله تعالى: { فذلكن الذي لمتنني فيه } (2) أي: في حبه بدليل { قد شغفها حبًا } (3) أو: في مراودته، بدليل:
{ تراودُ فتاها عن نفسه } (4) وهو أولى ، لأنه فعلُها بخلاف الحب .
(1) ينظر: الإشارة إلى الإيجاز: 5 ، ومغني اللبيب: 812 ، والبرهان: 3/125 .
(2) يوسف: 32
(3) يوسف: 30 .
(4) يوسف: 30 .