فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 538

والراجح مذهب سيبويه ، وذلك لأن بعض العرب قد نطق بما يدلُّ على - أن الأصل فيه الحال فقالوا: كلمته فوه إلى في ، أي: كلمته وهذه حالُه (1) ، يقول الرضي:"قولهم: جاؤوا قضَّهم بقضيضهم ... الأصل فيه أن يكون قضهم مبتدأ ، وبقضيضهم خبره مثل قولهم: كلمته فاه إلى في أي: فوه إلى فيَّ ، وهو هاهنا أظهر لأنهم استعملوه على الأصل فقالوا: كلمته فوه إلى فيَّ ، ثم انمحى عن الجملتين أعني قضهم بقضيضهم ، وفوه إلى في ، معنى الجملة والكلامِ لمَّا فُهم منها معنى المفرد ، لأن معنى فوه إلى فيَّ: صار مشافهًا ، ومعنى قضهم بقضيضهم: كافةً ، فلما قامت الجملة مقام المفرد وأدت مؤداه أعرب ما قَبِلَ الإعرابَ منها وهو الجزء الأول إعرابَ المفرد الذي قامت مقامه" (2) .

ج- المفعول معه

(1) ينظر: كتاب سيبويه: 1/391.

(2) شرح الكافية: 2/57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت