فـ ( لا ) مفعول به بقصد الحكاية ، و ( البخلَ ) مفعول لأجله على تقدير مضافَ ، أي: كراهيةَ البخلِ (1) .
ومن ذلك - وإن كان بالعطف على المفعول لأجله في أحد توجيهات النحويين - قول الراجز (2) :
مخافةَ الإفلاسِ واللِّيانا ... قد كنتُ داينتُ بها حسَّانا
أي: مخافة الإفلاسِ ، ومخافة الليانِ (3) .
ومما أقيم فيه المضاف إليه - وهو اسم صريح - مقام المضاف وليس هو كراهية أو نحوها في موقع المفعول لأجله ، قوله تعالى: { فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبةً من الله } (4) . والتقدير: لوقوع توبةٍ أو لحصولِ توبةٍ من اللهِ (5) .
7-نيابة المضاف إليه عن المضاف في موقع المفعول فيه ( الظرف ) :
(1) ينظر: مغني اللبيب: 328 .
(2) الرجز لرؤبة في: كتاب سيبويه: 1/191 ، وليس في ديوانه ، وقيل: لزياد العنبري في: شرح التصريح: 2/65 وقيل: له أو لرؤبة في: الدرر: 6/190 ، وبلا نسبة في: شرح المفصل: 6/65 ، ومغني اللبيب: 619 ، وشرح ابن عقيل: 2/57 ، وخزانة الأدب: 5/100 .
(3) ينظر: شرح المفصل: 6/65 ، ومغني اللبيب: 619 ، وحاشية ياسين على التصريح: 2/65 .
(4) النساء: 92 .
(5) ينظر هذا الوجه في إعراب ( توبة ) وأوجه أخرى في: البيان: 1/264 ، والتبيان: 1/381 ، والبحر المحيط: 4/27 ، وروح المعاني: 5/110 .