بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبيه الذي اصطفى وبعد:
إن ردنا هذا ليس هو من قبيل المكابرة والتمسك بالرأي فليس أسهل علينا من التبرؤ من رأي خاطىء ارتأيناه والعودة إلى الحق الذي وجدناه فقد سبق وتراجع الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله عن بعض آرائه وعلى صفحات كتبه شاكرًا لمن انتقده إن نبهه إلى الحق والصواب كما ترى ذلك في ص 7 من صفة صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم - الطبعة السادسة مثالًا على ذلك ، لكن ردنا هو لبيان المغالطات التي أوردها السقاف في رسالته ليدلل على ما ذهب إليه بدلاُ من أن يتق الله ويفتش عن الأدلة الصحيحة ويسهم في نشرها وينال رضى الله في الدنيا والآخرة وحسبنا الله ونعم الوكيل.
…وقد ابتدأت هذه الرسالة بالرد على الإشكالات التي أوردها السقاف بالترتيب معترضًا على الألباني سواء كان لها علاقة بموضوع الرسالة أم لا.