يتابع السقاف تعليقه ص28: يتبين ( من هذا التحقيق ) أن ما قاله المعلق على رسالة الحافظ ابن رجب"الخشوع في الصلاة"طبع دار عمار الطبعة الأولى 1406 هـ هباء منثورًا وخصوصًا أنه ادعى ص7 أن عبد العظيم أبادي قال في عون المعبود 1 / 374"وفيه تحريكها دائمًا"والحق أن عبد العظيم أبادي قال أيضًا بعد ذلك في عون المعبود 3 / 281 على أن المراد بالتحريك ههنا هو الرفع لا غيره فيكون النص الثاني ناسخًا للأول ويكون عبد العظيم أبادي نفى التحريك كما نفاه أهل الحديث والحمد لله تعالى.
أقول:
1-إن صاحب عون المعبود ليس اسمه عبد العظيم وإنما اسمه محمد وكنيته أبو الطيب ولقبه شمس الحق العظيم آبادي كما ورد في مقدمته ورجل يحرف أولا يعرف اسم المؤلف للكتاب الذي ينقل منه أو قرأ ولم يفهم فيتصرف بالاسم حسب فهمه الأعجمي لاحسب حسبه العربي القرشي الهاشمي الحسني المدعى ليس مستغربًا أن يحرف النصوص التي ينقلها من الكتب ليدعم آراءه.
2-بل قل الحمد لعبد العظيم فقد رفعته إلى مرتبة المشرع ثم ينسخ أحكامًا كان قد شرعها من قبل بدلًا من أن تقول إن شمس الحق العظيم قد استنبط حكمين متناقضين كل منهما من حديث لذا يقدم الحكم الموافق للحديث الصحيح فشمس الحق ليس مشرعًا ولا ناسخًا ولايقال النسخ في قول البشر.
3-هل ترى أن عبارة: ادعى ص7 أن عبد العظيم أبادي قال في عون المعبود 1/374 عبارة صحيحة ودقيقة ؟ ترى هل هي كذب حتى تصفه بأنه ادعى ؟ أم هي صحيحة ولكنها لا تروق لك ؟ ولطالما أنك فتشت الكتاب واستخرجت منه العبارة المناقضة في الجزء الثالث فلا بد أنك فتشت الجزء الأول ورأيت العبارة التي يشير إليها المعلق على رسالة الحافظ ابن رجب.
ولعمري طالما أنك لا تميز بين كلمة ادعى وبين قال ثم تتربع عرش الاجتهاد فليس غريبًا أن تخرج مثل هذه الرسالة من تحت يدك المليئة بالأكاذيب والأغاليط والتحريفات حتى في أسماء المؤلفين ثم ليس غريبًا منك أن يأخذك الغرور والعجرفة وتصف علماء الأمة بالغباء والكنود والجحود.
ولعمري لا يخرج هذا الوصف لعلماء الأمة إلا من عدو للإسلام والمسلمين حاقد عليهم.
ففي هذه الحاشية البسيطة كشف عن جهله:
1-تحريفه اسم صاحب عون المعبود .
2-وصف تحقيق الشيخ شعيب بالتحقيق الدقيق مع تنزيله الحديث الذي يدافع عنه السقاف إلى الحسن وهو الذي كان يدعي صحته طوال هذه الرسالة فهل الشيخ شعيب أعلم منك فاعترفت بشكل غير مباشر بخطئك في تصحيح الحديث.
3-عدم تمييزه بين كلمتي ادعى وقال واستعمل الواحدة مكان الأخرى.
4-استعمل النسخ لكلام المؤلف وبذلك رفعه إلى مرتبة المشرع الذي هو الإله.
5-لم لا يكون حكمه الموافق للحديث هو الأصح ؟