فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 202

ثم قال السقاف ص11: وإليك الحديث ورجاله وأقوال الحفاظ فيه: قال أبو داود في سننه: حدثنا إبراهيم بن الحسن المصيصي أخبرنا حجاج عن ابن جريج عن زياد عن محمد بن عجلان عن عامر عن عبد الله بن الزبير"أنه ذكر أن النبي -صلى الله عليه وسلم - كان يشير بإصبعه إذا دعا ولا يحركها".

ثم قال رجال الحديث وأقوال أهل الجرح والتعديل فيهم:

أ- إبراهيم بن الحسن المصيصي قال الحافظ في تقريب التهذيب صحيفة 89 رقم 164 ثقة ( د س ) .

ب- حجاج بن محمد قال في الجرح 3 / 66 / 708 قال علي المدني ثقة صدوق وقال الحافظ في تقريب التهذيب 153 رقم 1135 ثقة ثبت . وأضاف في الحاشية وما أورده هنا بعض الأغبياء من أهل الكنود والجحود فلا شيء البتة ( ع ) .

ج‍- ابن جريج قال في الجرح 5 / 357 / 1687 قال أحمد: ابن جريج: ثبت صحيح الحديث لم يحدث بشيء إلا أتقنه ( ع ) .

د- زياد بن سعد قال في الجرح 3 / 533 / 2408 قال أحمد: خراساني ثقة ا هـ وفي التقريب ثقة ثبت ( ع ) .

ه‍- محمد بن عجلان: قال في الميزان 3 / 664 / 7938 إمام صدوق مشهور وثقه أحمد وابن عيينة وأبو حاتم ( وهو من رجال مسلم والأربعة ) .

و- عامر بن عبد الله: قال في الجرح 6 / 325 / 1810 قال الإمام أحمد: ثقة من أوثق الناس ا هـ وفي التقريب ثقة عابد من رجال الستة.

هذا تخريج رجال الحديث وقد رأيت أن رجاله كلهم عدول ثقات.

أقول: كما أريتنا إن رجال الحديث كلهم عدول ثقات لا كما رأينا فدعنا نبحث بأنفسنا عن رجال الحديث بعد أن نلقي نظرة على تخريجك.

ففي هذا التخريج عدة ملاحظات:

1-من المعروف أن تهذيب التهذيب هو كتاب مختصر يحوي تراجم رجال كتب الأئمة الستة وهو يحتوي على ما حكاه أبو حاتم وابن معين وأحمد والبخاري والنسائي وابن عدي وو ... وعادة لا يلجأ المحدث إلى غيره إلا في غير رجال كتب الأئمة الستة وإذا أراد إجمال أقوالهم رجع إلى كتاب التقريب فالحافظ ابن حجر لخص التراجم فيه بحكمه هو المستخلص من أقوال الأئمة في التهذيب.

والحديث هو في سنن أبي داود أي أن رجاله كلهم في التهذيب والتقريب .

وصاحبنا السقاف قد ترجم رجال الحديث.

أ - إبراهيم بن الحسن - من التقريب

ب - حجاج بن محمد - من الجرح والتقريب ( فيم انتقى )

جـ - ابن جريج من الجرح ووضع رمز ع دون أن يبين ما يقصد به وكتاب الجرح لا يستعمل هذا الرمز وإنما هو من استعمال التقريب والتهذيب والميزان.

د - زياد بن سعد - من الجرح والتقريب .

هـ- محمد بن عجلان - من الميزان.

و - عامر بن عبد الله - من الجرح والتقريب .

فلم هذا التحول من التقريب في الأول إلى الجرح والتقريب في الثاني إلى الجرح في الثالث مع رمز التقريب فقط ثم الجرح والتقريب في الرابع ثم إلى الميزان في الخامس ثم إلى الجرح والتقريب في السادس ؟

2-إحجامه عن الترجمة من التقريب لابن جريج ونقله الرمز ع منه فقط دون أن ينسبه له وهو من استعماله.

3-إضافته إلى ترجمة حجاج بن محمد في الحاشية: وما أورده هنا بعض الأغبياء من أهل الكنود والجحود فلا شيء البتة فلم يكشف لنا من هم هؤلاء الأغبياء من أهل الكنود والجحود ولم يكشف لنا ما قالوا ولا أين قالوا ؟

فلا بد أن وراء الأكمة ما وراءها .

ولرؤية ما وراء الأكمة يجب أن نبحث في التهذيب والتقريب عن تراجم هؤلاء الرجال لنتبين سبب إحجامه عن تراجمهم فيهما فالرجل ذمته واسعة جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت