-في الصفحة 5: قال السقاف وكم في صفة صلاته ( أي الألباني ) من أحاديث ضعيفة قد صححها وأحاديث صحيحة ضعفها كما لا يخفى.
قلت: قلد السقاف في ذلك الغماري في قوله صفة صلاته جاهلًا أو متجاهلًا ما ينطوي عليه هذا اللفظ فإن كان يقصد أن الألباني هو النبي فقد كفر وإن كان يقصد أن هذه هي صفة صلاة الألباني اخترعها من عنده فقد أنكر أحاديث النبي -صلى الله عليه وسلم - وردها ومن فعل ذلك فقد كفر.