وتابع السقاف ص10: وقال شيخ المذهب ابن قدامة الحنبلي في المغني 1/534"ويشير بالسبابة يرفعها عند ذكر الله تعالى في تشهده لما روى عبد الله بن الزبير ( أن النبي -صلى الله عليه وسلم - كان يشير بإصبعه ولا يحركها ) ". رواه أبو داود ؛ فمن أعلم بكلام الإمام أحمد ابن قدامة شيخ المذهب أم الألباني ؟
أقول: إن ابن قدامة يقرر الإشارة بالسبابة عند ذكر الله ( أليس هذا تحريك ) ليوفق بين حديث وائل بن حجر وحديث ابن جريج الذي ظنه صحيحًا وشتان بين ورعه وعنادك.
وابن قدامة يقول بالتحريك ويقيده بذكر الله ليوفق بين الحديثين ومن المعلوم أنه بعد معرفة ضعف الحديث الثاني القائل بعدم التحريك يرتفع القيد ويبقى التحريك مطلقًا.
فمن أعلم بمذهب الإمام أحمد صاحب الروض المربع وابن قدامة وابن مفلح وصاحب منار السبيل أم السقاف الذي ظن كلمة من غير تحريك في كلامهم تفيد عدم التحريك مطلقًا ونسي أو تناسى بأنهم يقولون يشير بالسبابة عند ذكر الله أي يرفعها عند ذكر الله ويخفضها في غيره وهو تحريك مقيد.