وأضاف السقاف ص9: ومذهب السادة الحنابلة عدم التحريك وهم أدرى بأقوال إمامهم ومعانيها وصحيحها من سقيمها.
أقول: هل يقول هذا إنسان فمذهب الحنابلة والمالكية معروف ومشهور بالتحريك.
غاية ما في الأمر أن بعض الحنابلة حاول التوفيق بين الحديث الصحيح"يحركها"وبين الحديث الضعيف الذي ظنه صحيحًا"لا يحركها"فقالوا يشير بها عند ذكر الله في التشهد وغيره ويخفضها حين عدمه فشتان بين ورعه وعنادك.