فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 202

ثم أعاد السقاف هنا ص 16 بأن رواية ابن الزبير صححها الحفاظ.

قلت: كما مر معنا في الأبحاث السابقة لم يصححها أحد منهم سوى النووي وكذب السقاف وعدد منهم ص5 من رسالته ابن حبان ( الذي صحح الرواية المعاكسة وتجنب هذه ) والبيهقي ( الذي روى الحديثين معًا دون الإشارة إلى صحتهما أو ضعفهما ) والذهبي ( لم يذكر أين ) وموافقة الحافظ له ( ليس له وجود ) .

وبعد ذلك عدد من خالف زائدة في رواية الحديث وهم أحد عشر ونعود فنقول إنها ليست مخالفة بل موافقة وزيادة توضيح بهذه اللفظة فمهما لتَّ وعجن وتمنطق فلن يستفيد شيئًا لأننا موافقون منذ البداية على أن زائدة تفرد بهذه اللفظة عن باقي الحفاظ وهي غير مخالفة لما رووه بل موافقة ومفسرة ومبينة وموضحة لما تعنيه باقي الروايات فهي زيادة ثقة وزيادة الثقة مقبولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت